لقاءات وزارية ودبلوماسية واكاديمية ورياضية في قصر بعبدا
الرئيس عون لوفد طلاب الاعلام في جامعة الروح القدس - الكسليك: دور الاعلام
نقل الرسالة بامانة فكونوا رسلا للحقيقة ولا تبيعوا قلمكم واعملوا بموجب ضميركم
----
رئيس الجمهورية: ليس هناك من حرية مطلقة لانها بذلك تتحول الى فوضى
والامن الوطني يشكل سقفا لها
----
الرئيس عون:على أي أساس بدأ الاعلام الإضاءة على الاخبار بحق السفيرة اللبنانية
في واشنطن والمس بكرامتها الشخصية وبسياسة الدولة الخارجية في حدث لم يحصل؟
----
رئيس الجمهورية: التطورات الإقليمية والدولية والانتخابات الإسرائيلية
ربما ابطأت من وتيرة المفاوضات الا ان هذا لا يعني انها توقفت وهدفنا مصلحة لبنان
----
الرئيس عون: انا مسؤول عما أقوم به
فمن لا يستطيع تحمل مسؤولية موقعه لا يجب ان يتبوأه
---
رئيس الجمهورية للطلاب: انتم والشباب اللبناني امانة في عنقي وسأفعل المستحيل لبقائكم في لبنان داعيا الى الاضاءة على الإيجابيات والانجازات لا السلبيات
---
الرئيس عون اطلع من الوزير شحادة وقنصل لبنان الفخري في سان فرانسيسكو على تنظيم مسابقة في برامج الذكاء الاصطناعي يشترك فيها طلاب الجامعات اللبنانية والشركات الناشئة
---
الرئيس عون عرض مع السفير الكندي في لبنان العلاقات الثنائية
والبحث تطرق الى إمكانية عودة الطيران الكندي الى لبنان
----
في قصر بعبدا رئيس الجمعية الكندية لقادة الشرطة
ووفد من اتحادات رياضية لبنانية تنظم معرضا دوليا
---
شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على دور الاعلام في نقل الرسالة بامانة، معتبرا ان الاعلام سلاح يمكن ان يكون معمرا او مدمرا. وأعاد التأكيد على ان الهدف الذي نعمل عليه هو وقف الحرب وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وانقاذ الجنوب واعماره وإعادة الاسرى وعودة النازحين والا تتوسع الحرب لتطاول كل الأراضي اللبنانية، لافتا الى ان المفاوضات ربما اُبطىء مسارها الا ان هذا لا يعني انها توقفت.
مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدا من طلاب السنة الثالثة والماستر في الاعلام جامعة الروح القدس-الكسليك برئاسة الاستاذ في الجامعة داني حداد الذي شكر الرئيس عون على استقباله والوفد، مشيرا الى ان مواقفه تعطي الامل للجيل الشاب للتمسك والبقاء بارضهم.
ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد وقال: "حين أقول اعلام وجامعة الروح القدس أتذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني، كان يقول "ان الإعلاميين هم رسل هذا العصر" والرسول واجبه ان يعلن الحقيقة وان يشهد لها كوسيلة لتحقيق الخير العام للبشر وهذه رسالة الاعلام الحقيقي. كما قلت مرة وأكرر، لسوء الحظ نحن نعيش في زمن قال عنه احد المفكرين: ان الحقيقة فيه باتت مملة بينما الكذبة صارت مثيرة. ولذلك صار بعض الناس يفضلون الكذبة حتى لو كانوا يدركون انها كذبة ويتهربون من الحقيقة حتى ولو كانوا يعرفون انها حقيقة والامثلة في عالمنا وفي حياتنا اليومية لا تعد ولا تحصى".
وشدد الرئيس عون على دور الاعلام في نقل الرسالة بامانة في زمن بات البعض يستعمل مهنته لابتزاز الناس او يبيع قلمه لاهداف شخصية ومادية أحيانا. واستذكر ابرز ما قيل في الاعلام ودوره في المجتمع، معتبرا ان الاعلام سلاح يمكن ان يكون معمرا او مدمرا، متناولا على سبيل المثال القبض على شحنة المتفجرات على طريق ضهر البيدر وكيفية تعاطي الاعلام معها بشكل استبق فيه التحقيق الذي يسير بعيدا عن كل ما يتم التداول به، لافتا الى "ان كل ما لا يمت الى الحقيقة بصلة يضر بالبلد وبسمعته".
وتوجه رئيس الجمهورية الى الوفد بالقول: "واجباتكم هي نقل الحقيقة مهما كانت صعبة فكونوا رسلا لها، لان مصلحة لبنان ومستقبله تكمن في ما تكتبون ولذلك لا تبيعوا قلمكم واعملوا بموجب ضميركم". وشدد على ضرورة تحلي الإعلامي بالاخلاق التي هي أساس كل المهن، لافتا الى "ان الانتقاد في السياسة حق ولكن ليكن بناء، والمس بالكرامة الشخصية امر غير مقبول"، مشيرا في هذا السياق، الى ان هدف بعض الوسائل الإعلامية الربح المادي والابتزاز لا المصلحة الوطنية. وشدد على حرية التعبير والاعلام، لكنه قال "ليس هناك من حرية مطلقة، لانها تتحول بذلك الى فوضى". واكد على ان "الامن الوطني يشكل سقف الحرية كما يحصل في ارقى الديموقراطيات في العالم وبعض ما يقال في الاعلام لا يمت الى الحقيقة بصلة والهدف منه زعزعة الاستقرار لمصالح واجندات خارجية او زعزعة الامن لمصالح شخصية".
ثم دار حوار بين الرئيس عون والطلاب فاكد، ردا على سؤال حول عدم وجود تدخل قضائي حين يتم تجاوز سقف الحرية، انه بموجب قانون الاعلام الجديد تقوم النيابة العامة بالتحضير لكيفية الملاحقة القضائية، مشيرا الى انه كان يرفض سابقا حين كان قائدا للجيش رفع دعوى على من يتهجمون عليه، "لكن لا بد من ان تكون هناك دائما من حدود".
وتحدث رئيس الجمهورية عن الاخبار المقدم بحق السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض لعدم نفيها خبر الاتصال بالسفير الإسرائيلي بعد استهداف نجله والذي نقلته احدى القنوات الإخبارية الإسرائيلية، فسأل على أي أساس بدأ الاعلام الإضاءة على هذا الموضوع والمس بكرامتها الشخصية وبسياسة الدولة الخارجية في حدث لم يحصل وبدأ بتناوله بعيدا عن الحقيقة والواقع؟ وقال اذا كان هدف من يقوم بهذا الامر استهداف المسار الذي سلكناه لانهاء حالة الحرب وإنقاذ لبنان، فهو مجرم بحق البلد".
وشدد الرئيس عون، ردا على سؤال على ان الهدف الذي نعمل عليه هو وقف الحرب وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وانقاذ الجنوب واعماره وإعادة الاسرى وعودة النازحين والا تتوسع الحرب لتطاول كل الأراضي اللبنانية، مشيرا الى انه "لو لم نلجأ الى التفاوض لكان طاول العدوان الإسرائيلي بيروت ومختلف المرافق العامة".
وعن مسار التفاوض، لم ينف الرئيس عون وجود صعوبات تعترضه، لكنه اعطى امثلة عن مسارات تفاوض عديدة استغرقت سنوات للوصول الى الحلول المرجوة، لافتا الى ان التطورات الإقليمية والدولية والانتخابات الإسرائيلية ربما ابطأت من وتيرة المفاوضات، الا ان هذا لا يعني انها توقفت في ظل استمرار الاتصالات التي تقودها السفيرة معوض مع الإدارة الأميركية للدفع بها الى الامام.
وأعاد التأكيد على ان لا خيار ثالثا بين الحرب والمفاوضات "واذا ما كان لدى البعض أي خيار آخر فليقله لي"، مشيرا الى ان الحروب تنتهي عادة اما بتحقيق احد الأطراف نصرا ساحقا على الاخر الذي يستسلم، او بالتفاوض. وقال :"انا مسؤول عما أقوم به فمن لا يستطيع تحمل مسؤولية موقعه لا يجب ان يتبوأه".
وتوجه الرئيس عون الى الوفد بالقول: "انتم، مثل كل الطلاب والشباب اللبناني،امانة في عنقي وسأفعل المستحيل لبقائكم في لبنان"، متحدثا عن وجود فريق لبناني يشكل نقيض الدولة لان دوره ينتهي فور قيامها، داعيا، في معرض حديثه عن النظام السياسي في لبنان، الجميع الى وضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
وقال: هناك صعوبات لكن ليس هناك من مستحيلات، والدليل على ذلك مجموعة الإنجازات التي تحققت والتي لا تتم الإضاءة عليها بشكل كاف، في حين تتم على السلبيات فقط لافتا، على سبيل المثال لا الحصر، الى دخول لبنان عضوية نادي موانئ الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) بمرفأي طرابلس وبيروت فيما وقع عليه عدد من الدول بمرفأ واحد، بالإضافة الى توقيع الرئيس الاميركي قرارا رئاسيا قضى بإلغاء القيود والقرارات الرئاسية السابقة المفروضة على النقل الجوي مع لبنان، وترسيم الحدود البحرية مع قبرص. كما تحدث عن أوتوستراد ضهر البيدر الذي لزم العمل به وزير الاشغال بكلفة اقل مما كان يحكى عنها في السابق، ومطار القليعات ومعرض رشيد كرامي والمرافىء والمنطقة الاقتصادية في الشمال، متسائلا اليست كلها إنجازات ويجب الإضاءة عليها؟
كما لفت الرئيس عون الى ما حققه لبنان من نمو السنة السابقة بنسبة 4% بفائض حققته وزارة المال بقيمة 1,3 مليار دولار والى زيادة موجودات مصرف لبنان من العملات الصعبة بقيمة ملياري دولار "وكنا نتوقع نسبة 6% هذا العام، ولكن الحرب حالت دون ذلك".
وإذ دعا أعضاء الوفد الى التحلي بالايجابية، فانه تناول ما يحكى عن تحركات بسبب ارتفاع اسعار النفط، مشيرا الى ان الارتفاع يعود سببه الى الحرب القائمة في الخليج والتي تطال تأثيرتها العالم اجمع. وقال ان ما يؤثر أيضا في ذلك، الحرب القائمة بالإضافة الى جشع التجار، مشددا على ان الدولة تعمل على التخفيف من وطأة الوضع الاقتصادي قدر الإمكان.
وبعد اللقاء، جال أعضاء الوفد الطلابي في قاعات القصر الجمهوري وقاعة مجلس الوزراء وعلى اقسام مكتب الاعلام حيث قدم لهم مدير الاعلام في رئاسة الجمهورية الأستاذ رفيق شلالا شرحاً مفصلا عن مهام المكتب وطريقة عمله وكيفية تغطيته لنشاط رئيس الجمهورية، واللبنانية الأولى والمديرية العامة لرئاسة الجمهورية.
الوزير شحادة وقنصل لبنان في سان فرانسيسكو
إلى ذلك، استقبل الرئيس عون، في حضور وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، قنصل لبنان الفخري في سان فرانسيسكو السيد جورج شماس ورئيس جمعية BeryTech السيد مارون شماس. وخلال اللقاء اطلع القنصل شماس رئيس الجمهورية على العمل على إحداث جسر تواصل بين لبنان وأبناء الجالية اللبنانية في سان فرانسيسكو لإطلاق مشاريع تعنى بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في لبنان. كما اطلع السيد مارون شماس الرئيس عون على تنظيم جمعية BeryTech مسابقة في حقل برامج الذكاء الاصطناعي يشترك فيها طلاب من الجامعات في لبنان والشركات الناشئة سوف تشكل حافزاً لتطوير مشاريع التحول الرقمي في لبنان.
سفير كندا في لبنان
دبلوماسيا، استقبل الرئيس عون سفير كندا في لبنان Gregory Galligan واجرى معه جولة افق تناولت الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة والعلاقات اللبنانية-الكندية وسبل تطويرها في مختلف المجالات. كما تطرق البحث الى إمكانية عودة الطيران الكندي الى لبنان.
رئيس الجمعية الكندية لقادة الشرطة
وفي قصر بعبدا، رئيس الجمعية الكندية لقادة الشرطة السيد فادي فيليب داغر مع وفد من العائلة ضم السادة : ناصيف داغر، اسعد داغر ووليد داغر. وهنأ الرئيس عون السيد داغر على توليه مهام رئاسة قادة الشرطة في كندا منوها بالمسؤوليات التي تولاها في كندا وصولا الى المركز الجديد، معربا عن اعتزاز لبنان بابنائه المنتشرين في دول العالم والمتحدرين من اصل لبناني "الذين أينما حلوا يحملون لبنان في قلوبهم ويرفعون اسمه عاليا".
وأشار السيد داغر الى تعلقه بلبنان مبديا استعداده للمساعدة من موقعه الجديد في كل ما يمكن ان يعزز عمل القوى الأمنية اللبنانية.
المفتي علي الغزاوي
على صعيد آخر، استقبل الرئيس عون مفتي زحلة والبقاع الدكتورعلي الغزاوي مع وفد من العائلة شكره على تعزيته واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون بوفاة والده. وفي خلال اللقاء، القى المفتي الغزاوي كلمة أشاد فيها بمواقف رئيس الجمهورية الشجاعة وتصميمه على إعادة النهوض بالبلاد ووضعها على المسار الصحيح.
من جهته، رحب الرئيس عون بالمفتي الغزاوي والوفد المرافق مثنيا على مواقفه الوطنية الجامعة وحرصه على تأدية رسالته الروحية والإنسانية بامانة وإخلاص.
وفد اتحادات رياضية في لبنان
رياضيا، استقبل الرئيس عون وفدا من اتحادات رياضية في لبنان تحدث باسمه الأستاذ حسنين مقلد الذي القى كلمة في مستهل اللقاء جاء فيها:
"فخامة الرئيس، قلتم في خطاب القسم: "ومهما اختلفنا، عند الشدة نحتضن بعضنا، لأنه إذا انكسر أحدنا انكسرنا جميعا". ونحن نلتقي اليوم على هذا المعنى: أن نعمل معا ونجعل من الرياضة مساحة للالتقاء والتعاون. نحن رؤساء الاتحادات الرياضية، المجتمعون من جميع المحافظات اللبنانية: من بيروت، وجبل لبنان، والشمال، وعكار، والبقاع، وبعلبك الهرمل، والجنوب، والنبطية. نعمل معا لتنظم بطولاتنا ومنافساتنا في قلب العاصمة، تحت مظلة الدولة اللبنانية، وملتفين حول العلم اللبناني.
ويقوم فيتنس باور إكسبو على جهد مشترك بين أكثر من عشرين اتحادا رياضيا. فلكل اتحاد دوره في تنظيم بطولاته ومنافساته، بكوادره الإدارية والفنية والتحكيمية، ومدربيه ولاعبيه. وتقام بطولات لبنان في عدد من الألعاب، ويشارك رياضيو الاتحاد الرياضي للجامعات في المنافسات الفعلية".
وأضاف:"رغم الجراح والظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، نختار أن نلتقي بلغة الرياضة: لغة الحضارة، والروح الرياضية العالية، والتسامح والتنافس الشريف. وهي فرصة لنبرز مواهب رياضيينا، ولنكرمهم أمام ذويهم؛ فهم أساس هذا الحدث وروحه.
يقام فيتنس باور إكسبو في الفوروم دو بيروت يومي السابع والثامن من تشرين الثاني 2026، ويجمع نحو أربعة آلاف رياضي من جميع الفئات العمرية، مع مشاركات دولية من أكثر من خمس عشرة دولة في عدد من البطولات.
ونعمل على تجهيز المكان بأحدث المعدات الفنية والتقنية، وبشاشاتعملاقة تتجاوز مساحتها الإجمالية ثمانمائة متر مربع، ومدرجات للجمهور، وفق معايير دولية.
ونتطلع إلى رعايتكم الكريمة لهذا الحدث، الذي نقدمه جميعا بتعاوننا وجهدنا، ونأمل أن يكون فرصة للالتقاء والتنافس الشريف، وصورة تجمع اتحادات لبنان الرياضية في قلب العاصمة".
وضم الوفد المشارك في اللقاء، ممثلين عن الاتحاد اللبناني للجمباز، الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة، الاتحاد اللبناني للكيوكوشنكاي، الاتحاد اللبناني للملاكمة، الاتحاد اللبناني لرياضات الكيك بوكسينغ، الاتحاد اللبناني لفنون القتال المختلطة، الاتحاد اللبناني للووشو كونغ فو، الاتحاد اللبناني للريشة الطائرة، الاتحاد اللبناني للتراث والرياضات التقليدية، الاتحاد اللبناني للكمبو، الاتحاد اللبناني للجامعات، الاتحاد اللبناني للتايكواندو، الاتحاد اللبناني للمواي تاي، الاتحاد اللبناني للجوجيتسو، الاتحاد اللبناني للرماية، الاتحاد اللبناني للقوة والتربية البدنية، الاتحاد اللبناني لرفع الأثقال، الاتحاد اللبناني للمصارعة، اللجنة اللبنانية للـ Calisthenics، اللجنة اللبنانية للـ Grappling و Amateur MMA، واللجنة اللبنانية للـ Crossfit و Hyrox.
رد الرئيس عون
ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، مشددا على "ان الرياضة تجمع والهدف الأساسي يبقى ان نعمل معا من اجل خدمة لبنان فوحده يحمي الجميع."
وأشار رئيس الجمهورية الى ان للرياضة مكانة بارزة في المجتمع، لأنها قادرة على ان تجمع شبيبتنا وتحميهم من الآفات التي تعرفها معظم المجتمعات كالمخدرات التي تشكَّل خطرا يفوق خطر الإرهاب لانها قد تدخل كل بيت وتفكك عائلات بأكملها.
وقال الرئيس عون: "إن الجيل الجديد أمانة بين أياديكم كإتحادات رياضية. وعليكم ان توقظوا الوعي في ضمائر شبيبتنا وحب التنافس الشريف لربح البطولات كقيمة مضافة الى ربح انفسهم، على الرغم من الظروف الصعبة والإمكانيات المادية الضيئلة، لكنكم تحققون إنجازات بفضل تصميمكم وإرادتكم الصلبة. وهذا أمر يبعث الأمل في نفوس اللبنانيين. أبقوا هدفكم لبنان، ولا تدعوا الطائفية والمذهبية والأمور الحزبية تفرَّق في ما بينكم."
وتوجه الى أعضاء الوفد بالقول: "كل قضية لا إيمان فيها، لا يكتب لها النجاح، وانتم تنجحون على الرغم من الظروف الصعبة. وبهذا يظهر مدى صلابة المسؤول في مواجهة الظروف الصعبة. قبطان السفينة لا يتركها وقت العواصف، بل هو من يبقى على رأٍسها في وسط ازمنة العواصف للوصول بها الى بر الأمان."
وختم رئيس الجمهورية بالقول: "لبنان يستأهل ان يعطي العالم صورة مشرّفة عنه، فهذه حقيقته. والكثير من أبنائه يحققون إنجازات كبيرة في الخارج. نحن نشد على اياديكم، والحدث الذي تعدون له سيعطي رسالة إيجابية للبنان وللخارج لتأكيد الثقة بوطننا، وأنتم من بناة هذه الثقة. هذه مسؤوليتنا جميعا تجاه بلدنا، كل في القطاع الذي يعمل في إطاره."