رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استقبل الوزير السابق ميشال فرعون و عرض معه الاوضاع العامة في البلاد وتطورات المنطقة
استقبل الرئيس عون الوزير والنائب السابق ميشال فرعون الذي اطلعه على نتائج المداولات التي يجريها مع مجموعة من المفكرين والمثقفين والسياسيين حول موضوع الحياد، لاسيما بعد انجاز الكتاب الثاني المتضمن حصيلة هذه المداولات استعداداً لإصداره. ووضع الوزير السابق فرعون رئيس الجمهورية في حصيلة اللقاءات التي عقدها مع فعاليات سياسية وروحية واجتماعية لبلورة فكرة الحياد، لافتاً الى ان هذه الاتصالات تمحورت حول ثلاثة مسارات متكاملة هي:
"أولاً: المسار الذي يقوده رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة في الجنوب لجهة حصر السلاح بيد الدولة. وهذا مسار يجب ان نقف جميعاً الى جانبه، وان نطلب الدعم الداخلي والخارجي للجيش والمؤسسات الأمنية، لتمكينها من تطبيقه.
ثانياً: المسار المستدام الذي يمر عبر تطبيق الميثاق والدستور واعتماد اللامركزية الإدارية الموسعة التي تمنح المناطق صلاحيات حقيقية في إدارة شؤونها المحلية والخدمية ضمن وحدة الدولة، والحياد الإيجابي ضمن جامعة الدول العربية، انطلاقاً من الأسس التي قام عليها لبنان. وهذا ما يتيح لنا الخروج من "جحيم لبنان الساحة" الى ما يمكن ان نسميه "فردوس لبنان الرسالة". وحين نقول الحياد ضمن جامعة الدول العربية، فهذا يعني انه في حال تعرض أي بلد عربي لاعتداء على استقلاله وسيادته، نبقى ملتزمين بالتنديد بهذا الاعتداء، ورفضه وحشد الموقف العربي في مواجهته.
ثالثاً: مسار الإصلاح الذي يتطلب شجاعة اكبر وعملاً اكثر جدية في الاصلاح والمساءلة والمحاسبة. وهذا المسار لا يقل أهمية عن المسارين الاخرين، لأننا من دونه لا نستطيع إعادة الثقة بالدولة وبالبلد".