الرئيس عون امام وفد أميركي رفيع لمكافحة الإرهاب والتمويل غير المشروع

 

الرئيس عون امام وفد أميركي رفيع لمكافحة الإرهاب والتمويل غير المشروع:

لبنان يطبق بصرامة إجراءات منع تبييض الأموال او تهريبها

 او استعمالها في مجال تمويل الارهاب

----

رئيس الجمهورية: للضغط على اسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة على لبنان

وإلزامها تطبيق القرار ١٧٠١والاتفاق الذي تم التوصل اليه العام الماضي

---

 الرئيس عون: خيار التفاوض الذي يلقى دعم الولايات المتحدة الأميركية ودول اخرى

يحتاج إلى مناخات ملائمة أبرزها وقف الأعمال العدائية وتحقيق الاستقرار في الجنوب

----

رئيس الجمهورية: الجيش يعمل  والأجهزة الامنية على ملاحقة الخلايا الارهابية وإحالة أفرادها إلى القضاء واحباط اي محاولة لزعزعة الامن والاستقرار في المناطق اللبنانية كافة

----

الوفد الأميركي: مستعدون لمساعدة لبنان لتحقيق الامن والاستقرار في الجنوب

ودعم الجيش وإلغاء المظاهر المسلحة وتمكين القوى الامنية الشرعية من القيام بدورها

---

ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفدا اميركيا مشتركا من البيت الأبيض ووزارة الخزانة الأميركية ومجلس الامن القومي برئاسة نائب مساعد الرئيس الاميركي لشؤون مكافحة الارهاب الدكتور سيباستيان غوركا، الذي استقبله مساء اليوم في قصر بعبدا مع الوفد المرافق، ان لبنان يطبق بصرامة الاجراءات المعتمدة لمنع تبييض الاموال او تهريبها او استعمالها في مجال تمويل الارهاب، ويعاقب بشدة الجرائم المالية مهما كان نوعها.

واشار الرئيس عون إلى انه يندرج في اطار هذه الاجراءات، اقرار مجلس النواب لقانون تعديل قانون السرية المصرفية واعادة هيكلة المصارف، وكذلك التعاميم التي تصدر عن مصرف لبنان في هذا الشأن .

واكد الرئيس عون للوفد الاميركي ان الحكومة في صدد انجاز مشروع قانون ما يعرف بالفجوة المالية والذي من شأنه ايضا ان يساعد في انتظام الوضع المالي في البلاد .

ولفت الرئيس عون الى انه في موازاة الاجراءات المالية المتخذة ، يعمل الجيش والأجهزة الامنية على ملاحقة الخلايا الارهابية وإحالة أفرادها إلى القضاء المختص، وبالتالي احباط اي محاولة لزعزعة الامن والاستقرار في المناطق اللبنانية كافة .

وتناول البحث ايضا الاتصالات الجارية مع صندوق النقد الدولي والسبل الآيلة إلى التوصل إلى اتفاق مع الصندوق في اطار دعم لبنان للمساعدة على إخراجه من الوضع الاقتصادي الراهن . كما تناول البحث الخطوات الواجب اعتمادها لإنعاش القطاع المصرفي من جديد ليكون انسياب المال طبيعياً ووفق النظم المالية المعتمدة دوليا.

وعن الوضع في الجنوب، اكد الرئيس عون على ضرورة الضغط على اسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة على لبنان وإلزامها تطبيق القرار ١٧٠١ والاتفاق الذي تم التوصل اليه في العام الماضي، ما يؤدي إلى استكمال انتشار الجيش حتى الحدود الجنوبية وتفعيل الخطة التي وضعتها قيادة الجيش لتطبيق قرار حصرية السلاح. وجدد الرئيس عون التأكيد على ان خيار التفاوض الذي اعلن عنه مرارا ينطلق من ان الحرب لم تؤد إلى اي نتيجة، غير ان التفاوض يحتاج إلى مناخات ملائمة أبرزها وقف الأعمال العدائية وتحقيق الاستقرار في الجنوب، لافتاً الى ان هذا الخيار يلقى دعم الولايات المتحدة الأميركية ودول اخرى.

من جهته، اكد الوفد الاميركي الاستعداد لمساعدة لبنان في سعيه لتحقيق الامن والاستقرار في الجنوب ودعم الجيش لبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة وإلغاء المظاهر المسلحة وتمكين القوى الامنية الشرعية من القيام بدورها كاملا.

وضم الوفد الى الدكتورغوركا، وكيل الوزارة لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي، رئيس هيئة الأركان / الاستخبارات الإرهابية والمالية بيل باريت، نائب مساعد وزير شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية سبينسر هورويتز، مستشار وكيل الوزارة مايكل رومايس، مدير شؤون الشرق الأوسط/ مكتب تمويل الإرهاب والجرائم المالية (TFFC) دانيال جاكسون، مديرة مكافحة الإرهاب - والتهديدات / مجلس الأمن القومي (مكتب مدير الاستخبارات الوطنية) نانسي دحدوح، مدير تمويل التهديدات/ مجلس الامن القومي ماكس فان اميرونغن، والمساعد الخاص للرئيس ونائب مديرمكافحة الإرهاب/ مجلس الأمن القومي  رودي عطالله.

 

طباعة المحتوى تحميل المحتوى